عشر وصايا للنجاح في الحياة

1- كن مبتسما

واحرص أن تكون الابتسامة طبيعية غير متكلفة ، وإذا لم
تستطع فتصنع الابتسامة حتى تكون طبعا من طباعك ،
فالابتسامة لها أسرار كثيرة منها

أﻧﻬا تكسبك الأجر
والثواب من عند الله .. ومنها أﻧﻬا تؤخر عنك شبح


٢

الشيخوخة المبكرة

.. ومنها أﻧﻬا تقوي عضلات وجهك
وتعطي قلبك حيوية ونشاطا.

٢

نظم أوقاتك وبرمج
أعمالك وكن غيورا على أوقاتك ، فإن لم تفعل فقد
عرضت وقتك لنهب الناهبين وعبث العابثين ، وأذنت
للآخرين أن يتصرفوا في أوقاتك كيفما شاءوا. فالتنظيم
والترتيب أمر عسير لكنّ ثمرته في النهاية حلوة مفيدة ،
ووصيتي لك أن تحاول ذلك ولو مائة مرة فالإخفاق لا
يعني الفشل بل هو اكتساب خبرة تضاف إلى خبرة سابقة

٣

أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته

*** ومدمن القرع
للأبواب أن يلجا

٣

– عش حدود يومك وقل لنفسك
سأعيش هذا اليوم سعيدًا ، طائعا لربي ، متعاهدا مصحفي
، أعود مريضا ، أشيّع جنازة ، أفرّج عن مكروب ،
أرحم صغيرا ، أج ّ ل كبيرا ، وسأقول لنفسي لن أسمح
لأحد أن ين ّ كد عيشي أو ي ّ كدر صفوي ، هكذا سأعيش
يومي إلى أن ألقى ربي.

٤

– حدد أهدافك بوضوح وذلك
من خلال كتابتها والعمل على تحقيقها ، اكتب وسجل
أهدافك الروحية والاجتماعية والوظيفية والمادية وغيرها
مما تريد تحقيقه ، واقرأ هذه الأهداف كلما سنحت لك
الفرصة ، واعمل على متابعة نفسك بشكل شهري
لتعرف مدى ما تحقق منها وما لم يتحقق ، وهكذا تعيش
وقد عرفت للحياة طعمًا ومعنى.

٥

– لا تحّقر نفسك فأنت مخلوق
عظيم قد أودع فيك المولى –سبحانه وتعالى- من
القدرات والطاقات الشيء الكثير ، فما عليك إلا أن تعزّز

٥

نفسك بالعبارات أولا ، وبالأفعال ثانيا ، وأذ ّ كرك بقوله
عليه السلام

( كل ميسر لما خلق له).


٦

– كن في الحياة كالصخرة التي
تتحطم فوقها حبات الثلج ، فلو التفت إلى كل ناعق لما
خطوت خطوة إلى الأمام.

٧

– لا تلتفت إلى نقد الناس وتجريحهم


ما دمت طائعا لله

اصبر على كيد الحسود

*** فإن صبرك قاتله
فالنار تأكل بعضها *** إن لم تجد ما تأكله

 

 

٨

– لا تكن ساعي بريد الشيطان ، تنشر
الشائعات ، ولا تمحص الأخبار ، وتزرع الفتن بين عباد
الله من غير دليل ولا برهان ، فإن فعلت ذلك فقد وقعت
في أعظم الذنوب ، فالشائعة قبل أن تخرجها من فيك
فأنت سيدها ، وإن خرجت فأنت عبدها.

٩

لا تحمل هموم الكرة الأرضية
في رأسك ، بل اصنع من الليمونة الحامضة عصيرا حلوًا ،
فاطرح الهموم جانبا ، وتذكر قول القائل:

دع الأمور تجري في أعنتها

** ولا تبيتّن إلا خالي البال


 

١٠

كن جريئا في اتخاذ القرارات بعد
تمحيصها ، ولا تتردد في ذلك ، فإن فساد الرأي أن
تترددا ، وتذكر أن قراراتك هي التي تحدد مصيرك.

منقول