نبذة حول كيفية اتخاذ القرار الصحيح

إن اتخاذ القرار يحتاج إلى أن العديد من الأمور و الجوانب المصقولة في الشخصية، لذلك في كثير من الأحيان، يمكنك أن تلاحظ أنك قد تقف في حيرة بأمرك، و ستجد بأنك تفكر في الطريقة الصحيحة التي يجب أن يتم اتخاذ القرار السليم الصحيح، فلا يمكنك انكار أنك دائما ثد تواجه بعض الصعوبات في تحديد الطريقة الصحيحة و المناسبة لاتخاذ القرار، و دائما يصاحب اتخاذ القرار مجموعة من التساؤلات، لذلك من الجيد طرح الأسئلة التي تثير في في أعماقك بعض القلق، هل هذا هو القرار صحيح ؟ هل سأندم على هذا القرار لاحقا أم لا ؟، فالجدير بالذكر أن هذه الأسئلة، قد تعيدك إلى نقطة البداية من جديد، أو تجعلك تندم على قرارك الذي اتخذته،  حتى قبل أن ترى نتائجه، أو تحس بأثره، إلا أن الحيرة في الواقع لا يجب أن تتملك من طريقة التفكير التي يجب اتباعها،  كما أنه يجب أن تكون القرارات التي يجب اتخاذها هي قرارات مبنية على أساس صحيح أو تفكير عميق، و للتخلص من الخوف، و اتخاذ القرارات بكل رضا، قراراتك بكل رضا.

خطوات اتخاذ القرار الناجح

هناك مجموعة من النصائح و الملاحظات التي يجب الانتباه و التركيز عليها، عند اتخاذ الصحيح، فكل ما عليك القيام به، هو اتباع الخطوات التالية التي تساعدك في اتخاذ القرار الصحيح الناجح، ، و التي تبدأ بما يلي:

  1.  لا تتخذ قرارت مصيرية و أنت تحت ثأثير التوتر و القلق و الغضب، أو تحت تأثير أحد هؤلاء الأشخاص الذين لا يجب الوثوق بهم، لذلك يجب أن تقوم بتأجيل اتخاذ القرارا، إلى أن تصل إلى الحالة المثالية التي تسمح لك بالتفكير و التركيز، و تكون حرا من أي تأثير خارجي.

  2.  لا تتخذ قراراتك من وجة نظر منطقية و حسب، و لا تضع عواطفك على الرف وقت اتخاذ القرارات، فالقرار المبني على المنطق دون العاطفة،  هو إحدى القرارات التي لا بد أن تندم عليها لاحقا، لأنك ستعيش الحياة و ستستقبل نتائج قرارتك بعاطفتك  و عقلك، لذلك لا يجب اتخاذ القرار معتمدا على العقل فقط.

  3.  استمع إلى الصوت المنبعث من داخلك، لأن الإحساس غالبا ما يكون مائلا إلى الصحة، و لكن يجب الاستماع إليه في الوقت المناسب، أي عندما تكون صافي الذهن و لست تحت أي تأثير خارجي.

  4.   غالبا ما تكون في الحياة خطوط رئيسية و مبادئ أساسية، لا يمكن تجاهلها، فهي الأمةر لم تأتي من الفراغ، بل من مجمل التجارب الإنسانية، فأنتبه جيدا إلى عدم خرقها عند اتخاذ أي قرار.

  5.  قم بطرح المسألة على نفسك بأكثر من صورة، و من أكثر من جانب، و على أكثر من وجه، فهذا سيساعدك على أن تراها بشكل واضح يسهل عليك اتخاذ القرار.

  6.  لا تهمل تجاربك الإنسانية السابقة, و لا تتجاوز معرفتك للاشخاص الناتجة من علاقتك الطويلة معهم, فكل تلك ركائز قد تبني عليها قرارا سليما.

  7.  ضع كل خياراتك في نفس الميزان، و حاول أن تحكم عليها و تقومها بناءا على نفس المقاييس، لتصل إلى أوجه تفوق بعضها على الأخر.

  8.  ضع حسابا للوقت عند البدء في التفكير لاتخاذ القرار، فما يمكن أن يكون مناسبا اليوم، قد يكون غير مناسب فيما بعد.

  9.  ضع في حسابك أسوء النتائج و أفضلها، و قيم إذا كنت تستطيع تحمل الأسوء، أو إذا كان طموحك يقف عند الأفضل.

  10.  ناقش مع أحد المقربين الذين تثق بهم، لما توصلت إليه من قرار،  فلعله ينبهك إلى شيء لم تتنبه له، أو يذكرك بأمر نسيته.

  11.  عند اتخاذ أي قرار، يجب أن تترك باب التراجع مواربا، و لا تغلقه خلفك، فلربما ستكتشف أشياء تجعلك بحاجة إلى ذلك، و لتكن قراراتك مرنة و قابلة للتاقلم مع ما قد يفاجأك به البعض.

  12.  قدم قرارك للأخرين بشكل حاسم، فثقتك بما تقرر هو ما سيفرض على الأخربن احترام قرارك.

  13.  لا تبرر سبب اتخاذ القرار للأخرين إلا إذا كان لا مجبرا على من ذلك، فطرحك للمبررات يفتح باب النقد و الطعن الذي يعيدك إلى مرحلة الحيرة، و الترقب القلق لنتائج قرارك.

  14.  كن جاهزا من الناحية النفسية لأن تكون مخطئا، فالخطأ هو طريقك لاتخاذ القرارات الصحيحة فيما بعد.

العوامل التي تساعد على اتخاذ القرار السليم

هناك العديد من العوامل التي ستساعد في اتخاذ القرار الصحيح و السليم، كالحالة النفسية، فكلما كنت بعيدا عن التوتر، و صافي الذهن، كلما كانت طريقة اتخاذ القرار هي الطريقة الأصح و الأسلم، و أقل خسائر، إضافة إلى أنه يجب الابتعاد عن الأشخاص أصحاب التأثير على طريقة تفكيرك في اتخاذ القرارات المصيرية أو المهمة.