إن المعنيين بالأمر بحاجة لأن يتعرفوا على أهمية الشراء بطريقة دون أخرى، ودور وظيفة الشراء في زيادة الربحية وتحسين مستوى خدمة العملاء وبقاء وتطور المنظمات.

فمع تزايد المنافسة على أساس الجودة والوقت والوفرة والسعر وخدمة العملاء أصبحت الحاجة إلى تبني أسس وأساليب شراء حديثة ضرورة إنتاجية وتسويقية وإقتصادية. كما أن الطريقة التي تشتري بها المنظمات باتت تحدد لدرجة كبيرة ما إذا كانت ستظل تلك المنظمات بالسوق أم ستخرج منه. فالبقاء والنمو يأتيان كنتاج طبيعي لضبط النفقات وجودة المدخلات واللتان تسهمان بدورهما في جودة المخرجات وزيادة الأرباح. فلن تتحول الإيرادات ـ مهما كبر حجمها ـ إلى أرباح ما لم تكن أكبر من تكاليف مدخلات الإنتاج والمصروفات التشغيلية الأخرى.
فنحن نشتري بطريقة دون أخرى لضمان جودة منتاجاتنا وخدماتنا وكفاءة واستمرارية العملية الإنتاجية، والحصول على أقل تكاليف ممكنة ليست متمثلة في التوفير الناتج عن إختيار أقل سعر فحسب، بل في التوفير الحقيقي الناتج عن التخلص من تكاليف النقل والتخزين وتحميلها كلياً على الموردين الذين يجب أن يكونوا ـ في ذات الوقت ـ فادرين على تقديم شروط دفع مريحة.
ولعل تزايد الجهود التسويقية التي ظل يبذلها الموردون بعجلة تسارعية باتت تتطلب جهوداً شرائية مقابلة تتسم بالكفاءة والفاعلية والتأثير. ولن تكون هذه الجهود كذلك ما لم تبن على أسس وأساليب الشراء الحديث. وهذا ما تم تناوله في هذا الكتاب.

المشتريات الشراء التعاقد أسس وأساليب الماحي سليمان السودان مركز آوتسورس للتدريب سلسلة الإمداد

تحميل كتاب أسس وأساليب الشراء الحديث